Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 5, halaman 2446

  1. الباب السابع في التعارض والجمع والترجيح
  2. الفصل الثالث في الترجيح
  3. المبحث الثامن في طرق الترجيح بين الأدلة
  4. المطلب الأول في طرق الترجيح بين منقولين

الطريق العاشر: الترجيح بكون الراوي ورعاً.

إذا كان راوي أحد الخبرين أورع من راوي الخبر الآخر، وأشد

احتياطاً فيما يرويه: فإن خبره يرجح؛ لذلك الورع والاحتياط،

فيكون كلامه أقل احتمالاً للخطأ.

الطريق الحادي عشر: الترجيح بكون الراوي أعلم باللغة العربية.

إذا كان راوي أحد الخبرين أعلم باللغة العربية من راوي الخبر

الآخر: فإنه يرجح الخبر الذي رواه العالم باللغة العربية؛ لأمرين:

أولهما: أن تطرق الخطأ إليه أقل.

ثانيهما: أن من كان كذلك إذا سمع خبراً، وعرف أن فيه ما لا

يحمل على ظاهره بحث عنه، وعن سبب وروده، وعن اشتقاقات

كلماته حتى يزول الإشكال.

فلذلك كان الوثوق برواياته أكثر.

الطريق الثاني عشر: الترجيح بكون الراوي راجح العقل.

إذا كان راوي أحد الخبرين أرجح عقلاً من راوي الخبر الآخر:

فإنه يُرجح الخبر الذي رواه راجح العقل على من يختل عقله في

وقت دون وقت؛ وذلك لتطرق احتمال روايته في وقت الخلل العقلي.

لذلك رجح الحنفية خبر ابن عباس وهو: " أنه ﷺ نكح ميمونة وهو محرم " على خبر ميمونة ورافع:

" أنه نكحها وهما حلالان "

وعللوا ذلك بأن ابن عباس أرجح عقلاً، وأعلم وأضبط من راوي

الخبر الثاني.

الطريق الثالث عشر: الترجيح بالتزكية، وفيه تفصيل:

أولاً: أن يكون المزكي لأحد الراويين أكثر من الآخر، فخبر

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 5، ص 2446 (SanadKitab #21529, hlm. urut 2278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.