Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 5, halaman 2448

  1. الباب السابع في التعارض والجمع والترجيح
  2. الفصل الثالث في الترجيح
  3. المبحث الثامن في طرق الترجيح بين الأدلة
  4. المطلب الأول في طرق الترجيح بين منقولين

أولاً: " أن يكون راوي أحد الخبرين مشهوراً بالحفظ، والإتقان،

والضبط، دون راوي الخبر الآخر، فيرجح الراوي الأول، لأن

شهرته في الضبط والحفظ والإتقان تؤدي إلى كئرة الثقة به، وقوة

الاعتماد عليه، وقلة احتمال الخطأ والغلط منه.

ثانياً: أن يكون راوي أحد الخبرين مشهور النسب أكثر من راوي

الخبر الآخر، فيرجح الأول؛ لأن علو النسب والاشتهار به يسبب

كثرة احترازه عما يوجب نقص منزلته المشهورة.

ثالثاً: أن يكون راوي أحد الخبرين مشهوراً بدقة الإسناد أكثر من

راوي الخبر الآخر، فيرجح الأول؛ لأن دقة الإسناد توجب علم

الطمأنينة، فيكون قريباً من اليقين.

لذلك رجح العلماء خبر شعبة وهو: " لا وضوء إلا من صوت

أو ريح " على خبر بقية بن الوليد الكلاعي عن محمد الخزاعي وهو:

" أن النبي ﷺ قال لمن قهقه في صلاته.. وأعد وضوءك "، وذلك لأن شعبة مشهور بين الأئمة، بخلاف بقية فإنه مجهول.

الطريق الخامس عشر: الترجيح بعدم الالتباس في اسم الراوي.

إذا كان روي أحد الخبرين معروف الاسم، ولم يلتبس اسمه

بأسماء الضعفاء، بينما راوي الخبر الآخر قد التبس اسمه بأسمائهم

فإنه يرجح الأول؛ لأنه أبعد من الاضطراب والشك.

الطريق السادس عشر: الترجيح بكون الراوي أكئر ملازمة للشيخ

المحدث.

إذا كان راوي أحد الخبرين أكثر ملازمة للشيخ المحدث الذي يأخذ

عنه الحديث، والآخر قليل الملازمة لذلك الشيخ، فإنه يرجح

الأول؛ لأمرين:

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 5، ص 2448 (SanadKitab #21529, hlm. urut 2280)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.