Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 5, halaman 2449

  1. الباب السابع في التعارض والجمع والترجيح
  2. الفصل الثالث في الترجيح
  3. المبحث الثامن في طرق الترجيح بين الأدلة
  4. المطلب الأول في طرق الترجيح بين منقولين

أولهما: أن المحدث قد ينشط تارة فيسرد الحديث على وجهه،

وقد يتكاسل في بعض الأوقات فيقتصر على بعضه، أو يرويه مرسلاً.

ثانيهما: أن من يكون جليساً للمحدثين أكثر يكون أعرف بطرق

الأحاديث، وشرائطها.

المسألة الثانية: طرق الترجيح التي ترجع إلى قوة السند

وضعفه:

الطريق الأول: الترجيح بكثرة الرواة.

إذا كان رواة أحد الخبرين أكثر من رواة الخبر الآخر، فإن الخبر

الذي رواته أكثر يرجح على الذي رواته أقل، وهو مذهب جمهور

العلماء من السلف والخلف، وهو الحق، للأدلة التالية:

الدليل الأول: أن قول الجماعة أقوى في الظن، وأبعد عن السهو

والغلط والكذب.

الدليل الثاني: أن الرسول ﷺ لم يعمل بقول ذي اليدين:

"أقصرت الصلاة أم نسيت يا رسول اللَّه " حتى أخبره بذلك أبو بكر

وعمر.

الدليل الثالث: أنه لما روى المغيرة بن شعبة ﵁:

أن النبي ﷺ قال: " أطعموا الجدة السدس "

قال أبو بكر: من يشهد معك؛ فشهد معه محمد بن سلمة.

الدليل الرابع: أن الناس اعتادوا على الميل والأخذ بالأقوى في

أمورهم العادية كالتجارة والزراعة، ولا شك أن الخبر الذي رواته

أكثر أقوى من الخبر الذي رواته أقل.

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 5، ص 2449 (SanadKitab #21529, hlm. urut 2281)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.