Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 5, halaman 2453

  1. الباب السابع في التعارض والجمع والترجيح
  2. الفصل الثالث في الترجيح
  3. المبحث الثامن في طرق الترجيح بين الأدلة
  4. المطلب الأول في طرق الترجيح بين منقولين

ثامنا: يرجح الخبر الذي لفظه فصيح على غيره، لكونه أقرب أن

يكون لفظ ﷺ؛ حيث إنه ﵇ أفصح العرب فيبعد نطقه بغير الفصيح، وبذلك يظهر أن غير الفصيح مروي بالمعنى،

فيكون من الراوي.

الطريق الثاني: الترجيح بكون الخبر مرويا باللفظ:

إذا تعارض خبران وأحدهما قد روي باللفظ، والآخر قد روي

بالمعنى: فإنه يرجح الخبر الذي روي باللفظ؛ لأمرين:

أولهما: أنه يكون أغلب على الظن بكونه من كلام الرسول ﷺ.

ثانيهما: أن المروي باللفظ متفق على جواز روايته، وعلى كونه

حُجة، بخلاف المروي بالمعنى فقد اختلف فيه، والمتفق عليه مقدم

على المختلف فيه.

الطريق الثالث: الترجيح بكون لفظ الخبر مؤكداً.

إذا تعارض خبران، ولفظ أحدهما مؤكد، ولفظ الآخر غير

مؤكد، فإنه يرجح الأول؛ لأن الثاني يتطرق إليه الاحتمال والتأويل

بخلاف الأول، فإنه لا يحتمل ذلك.

الطريق الرابع: الترجيح بكون اللفظ مستقلاً.

إذا تعارض خبران وأحدهما قد أفاد الحكم المراد من غير حاجة إلى

إضمار وتقدير، والآخر يحتاج إلى ذلك، فإنه يرجح الأول - وهو

الذي لا يحتاج إلى شيء -؛ لأمرين:

أحدهما: أن الأصل استقلال كل نص بالإفادة وأخذ الأحكام،

والإضمار خلاف الأصل.

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 5، ص 2453 (SanadKitab #21529, hlm. urut 2285)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.