Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 1, halaman 276

  1. الباب الثاني الحكم الشرعي، والتكليف به
  2. الفصل الثاني في الحكم التكليفي وأنواعه
  3. المبحث الخامس في بيان الأحكام التكليفية الخمسة عند الجمهور بالتفصيل
  4. المطلب الثالث في المباح

حكمهم فلا إباحة في حقهم، فهذا معنى جعل المباح من أقسام

الأحكام التكليفية الخمسة، لا بمعنى أن المباح مكلف به.

بيان نوع الخلاف في هذه المسألة:

الخلاف في هذه المسألة لفظي؛ لعدم وروده على محل واحد،

فالنزاع راجع إلى الاختلاف في تفسير لفظ "التكليف ".

فمن فسَّر " التكليف " بأنه طلب ما فيه مشقة وكلفة بصيغة الأمر أو

النهي قال: إن المباح ليس مكلفاً به، وهو مذهبنا -.

ومن فسَّر " التكليف " بأنه: وجوب اعتقاد إباحته، وأنه من

الشرع قال: إن المباح مكلف به، وهو رأي الأستاذ أبي إسحاق.

أو تقول في الدليل على كون الخلاف لفظياً: إن أبا إسحاق أراد

بقوله: المباح مكلف به: أنه يجب اعتقاد إباحته، فلم يثبته بالنسبة

إلى أصل الفعل، بل بالنسبة إلى وجوب اعتقاد كونه مباحاً،

والوجوب من خطاب التكليف.

والجمهور لا يخالفونه في كون المباح من التكليف بهذا الاعتبار،

وهو لا يخالفهم في أن المباح ليس من التكليف باعتبار الفعل والترك.

فالخلاف لم يرد على محل واحد، فكان الخلاف لفظيا.

المسألة الثامنة: هل المباح من جنس الواجب؟

لقد اختلف في ذلك على مذهبين:

المذهب الأول: أن المباح ليس بجنس للواجب ولا هو داخل فيه.

ذهب إلى ذلك جمهور العلماء.

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 1، ص 276 (SanadKitab #21529, hlm. urut 266)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.