Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 1, halaman 290

  1. الباب الثاني الحكم الشرعي، والتكليف به
  2. الفصل الثاني في الحكم التكليفي وأنواعه
  3. المبحث الخامس في بيان الأحكام التكليفية الخمسة عند الجمهور بالتفصيل
  4. المطلب الرابع في المكروه

فالأمر هو: استدعاء وطلب، والمأمور به مستدعى ومطلوب فعله

كالواجب والمندوب.

أما المكروه فهو مطلوب الترك، إذن: ليس مستدعى ولا مطلوباً

فعله، فيكون المكروه منهياً عنه.

المذهب الثاني: أن الأمر المطلق يتناول المكروه.

ذهب إلى ذلك بعض الحنفية كالجصاص، وبعض المالكية،

وبعض الحنابلة.

أدلة هذا المذهب:

الدليل الأول: أنه يجوز أداء صلاة عصر يومه بعد تغير الشمس،

فهو مأمور به شرعاً، وهو مكروه.

جوابه:

يمكن أن يقال - في الجواب عنه -: إن الكراهة ليست في صلاة

العصر، بل إن سبب الكراهة هو: التشبه بعباد الشمس.

الدليل الثاني: أن الأمر الوارد في قوله تعالى: (وليطوفوا بالبيت العتيق) ، يتناول طواف المحدث، وهو صحيح عند الحنفية، وهو مكروه.

جوابه:

يمكن أن يقال - في الجواب عنه -: إن الكراهة ليست في

الطواف، لأنه تعظيم للبيت، بل الكراهة لوصف في الطائف،

وهو المحدث، والحدث ليس من الطواف.

بيان نوع الخلاف:

الخلاف في هذه المسألة معنوي له ثمرة وفائدة في كثير من المسائل

الفقهية، ومنها:

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 1، ص 290 (SanadKitab #21529, hlm. urut 278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.