Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 1, halaman 387

  1. الباب الثاني الحكم الشرعي، والتكليف به
  2. الفصل الرابع في الحكم الوضعي وأنواعه
  3. المبحث الثالث في بيان أنه قد يجتمع خطاب التكليف مع خطاب الوضع وقد ينفرد خطاب الوضع عن خطاب التكليف

ولا يتصور انفراد الحكم التكليفي؛ لأنه لا تكليفِ إلا وله سبب أو

شرط، أو مانع.

وبذلك يكون خطاب الوضع أعم من خطاب التكليف، إذ لا

يوجد تكليف إلا ومعه وضع، دون العكس، بينما قد يوجد خطاب

الوضع حيث لا تكليف، وذلك مثل الأمثلة السابقة، ولزوم قيمة

المتلفات، وأروش الجنايات، والزكاة على الصبي والمجنون.

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 1، ص 387 (SanadKitab #21529, hlm. urut 367)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.