Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 1, halaman 406

  1. الباب الثاني الحكم الشرعي، والتكليف به
  2. الفصل الرابع في الحكم الوضعي وأنواعه
  3. المبحث الرابع في أنواع الحكم الوضعي
  4. المطلب الأول في السبب

العقليات، وليس للقاضي أن يحكم إلا بما يصح أن يكون حكما من

الشارع.

بيان فوع الخلاف:

الخلاف بين أصحاب المذهبين لفظي، لأن كلًّا من الفريقين أقر

الصحة والفساد، لكن أصحاب المذهب الأول أقروهما على أنهما

حكمان شرعيان، والآخرون أقروهما على أنهما حكمان عقليان.

رابعاً: هل الصحة والفساد من الأحكام الوضعية، أو من التكليفية؟

اختلف القائلون بأن الصحة والفساد من الأحكام الشرعية - فيما

بينهم -: هل هما من الأحكام الوضعية، أو هما من الأحكام

التكليفية على مذهبين:

المذهب الأول: أنهما من الأحكام الوضعية.

وهو ما ذهب إليه كثير من العلماء كالغزالي، والآمدي،

والإسنوي، والشاطبي، وابن السبكي، والزركشي، والفتوحي

الحنبلي.

وهو الصحيح؛ لأمرين:

أولهما: أن الصحة والفساد قد ثبت أنهما من الأحكام الشرعية

- كما سبق -.

والحكم الشرعي ينقسم إلى قسمين فقط: " حكم تكليفي "،

و"حكم وضعي ".

ولا يمكن أن يكونا من الحكم التكليفي؛ لأنه بعد النظر في

الصحة والفساد تبين عدم وجود اقتضاء ولا تخيير فيهما، حيث إن

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 1، ص 406 (SanadKitab #21529, hlm. urut 386)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.