Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 2, halaman 493

  1. الباب الثالث في أدلة الأحكام الشرعية
  2. الفصل الأول في الأدلة المتفق عليها إجمالا
  3. المبحث الأول في الدليل الأول من الأدلة المتفق عليها إجمالا وهو: الكتاب
  4. المطلب الثالث في وجود المجاز في القرآن

اعتراض على ذلك:

اعترض بعضهم على ذلك بقوله: إنا نسلم أن الله قد استعمل في

تلك الآيات اللفظ في غير ما وضع له، ولكن لا نسميه مجازاً،

وإنما زيادة، ونقصان، واستعارة، وتقديم، وتأخير.

جوابه:

نجيب عنه بأنا نسميه مجازاً؛ لصدق تعريف المجاز عليه، وأنتم لا

تسمونه بذلك، وتسمونه باسم آخر، فيكون الخلاف في التسمية

واللفظ - فقط - فلا خلاف بيننا وبينكم إذن.

المذهب الثاني: أنه لا يوجد في القرآن مجاز، بل كله حقيقه.

وهو رواية عن الإمام أحمد، واختاره بعض الحنابلة كأبي الحسن

التميمي، وابن حامد، وبعض أهل الظاهر، والروافض.

أدلة أصحاب هذا المذهب:

الدليل الأول: أن القرآن حق، والحق لا يكون إلا حقيقة، فلا

يدخله المجاز.

جوابه:

نقول - في الجواب عنه -: لا نُسَلِّمُ لكم ذلك فقد يكون باطلاً،

ويكون حقيقة مثل: أن فرعون أخبر اللَّه تعالى عنه في القرآن قائلاً:

(وقال فرعون يا هامان ابن لي صرحاً لعلي أبلغ الأسباب) ،

ومعلوم أن هذا باطل وإن كان حقيقة.

وقد يكون حقاً ولا يكون حقيقة مثل ما قال ﷺ:

"يا أنجشة رفقاً بالقوارير " يقصد النساء، ومعروف أن كلام ﷺ حق، لكن ليس هو حقيقة؛ لأن القوارير هي غير النساء.

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 2، ص 493 (SanadKitab #21529, hlm. urut 464)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.