Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 2, halaman 494

  1. الباب الثالث في أدلة الأحكام الشرعية
  2. الفصل الأول في الأدلة المتفق عليها إجمالا
  3. المبحث الأول في الدليل الأول من الأدلة المتفق عليها إجمالا وهو: الكتاب
  4. المطلب الثالث في وجود المجاز في القرآن

الدليل الثاني: أنه لو كان في القرآن مجاز: لجاز أن يسمى الله

تعالى متجوزاً أو مستعيراً، فلما لم يجز أن يُسمَّى به: دلَّ على أن

القرآن لا يوجد فيه مجاز.

جوابه:

نجيب عنه: بأن أسماء اللَّه تعالى تثبت توقيفا، ولم تثبت اشتقاقا.

الدليل الثالث: أن المجاز فيه إيهام، فهو لا يفصح عن المراد فيقع

فيه الإشكال والإلباس، والقرآن لا يجوز أن يكون فيه تلبيس؛ لأن

الله وصفه بأنه بيان، حيث قال: (تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ) .

جوابه:

نجيب عن ذلك بجوابين:

الجواب الأول: أن التعبير بالمجاز يكون إلباسا لو لم توجد فرينة

تدل على المراد، لكن توجد قرينة في المجاز تدل على المراد، فدل

على أنه ليس فيه تلبيس.

الجواب الثاني: أن القرآن ليس كله بيانا، بل بعضه، والبعض

الآخر يحتاج إلى بيان كالمتشابه، والمجمل، ونحو ذلك، ويدل

على ذلك قوله تعالى: (وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ) ،

فلو كان جميعه بياناً لما احتاج إلى مبين.

بيان نوع الخلاف:

الخلاف في هذه المسألة خلاف لفظي يرجع إلى تفسير الحقيقة ما

هي.

فإن كان المراد بها الحق، فقد أجمع العلماء على أنه لا مجاز في

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 2، ص 494 (SanadKitab #21529, hlm. urut 465)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.