Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 2, halaman 519

  1. الباب الثالث في أدلة الأحكام الشرعية
  2. الفصل الأول في الأدلة المتفق عليها إجمالا
  3. المبحث الأول في الدليل الأول من الأدلة المتفق عليها إجمالا وهو: الكتاب
  4. المطلب السادس هل يوجد في القرآن مشترك لفظي؟

المطلب السادس هل يوجد في القرآن مشترك لفظي؟

اللفظ المشترك هو: اللفظ الواحد الموضوع لمعنيين فأكثر وضعاً

أولاً، وسيأتي إن شاء اللَّه بيان ذلك مع ذكر مسائله في الفصل الرابع

من الباب الرابع الذي هو في " الألفاظ ودلالتها على الأحكام "

وبما أني - الآن - أتكلم عن القرآن وما يخصه من مباحث، فإنه

لزاماً عليّ أن أبين هذا الموضوع، وهو: هل يوجد في القرآن

مشترك لفظي؛ فأقول:

لقد اختلف في ذلك على مذهبين:

المذهب الأول: أنه يوجد في القرآن مشترك لفظي.

ذهب إلى ذلك جمهور العلماء.

وهو الصحيح؛ لما يلي من الأدلة:

الدليل الأول: أن القرآن نزل بلغة العرب، قال تعالى: (بلسان

عربي مبين) ، ولغة العرب يرد فيها المشترك، فيكون القرآن قد

اشتمل على المشترك؛ لأنه نزل بلغتهم.

والدليل على أن لغة العرب يرد فيها المشترك: التردد في المراد من

لفظ " القرء "، و " العين "، و " الشفق "، و " الجون "،

و"الجلل "، وإذا تردد الذهن بين معنيين فهو علامة الاشتراك، فمثلاً:

أطلق أهل اللغة: " القرء " على الطهر والحيض وهما ضدان، فدل

على وقوع الاشتراك في اللغة.

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 2، ص 519 (SanadKitab #21529, hlm. urut 487)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.