Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 2, halaman 520

  1. الباب الثالث في أدلة الأحكام الشرعية
  2. الفصل الأول في الأدلة المتفق عليها إجمالا
  3. المبحث الأول في الدليل الأول من الأدلة المتفق عليها إجمالا وهو: الكتاب
  4. المطلب السادس هل يوجد في القرآن مشترك لفظي؟

الدليل الثاني: أن المشترك اللفظي قد وقع في القرآن، بحيث يرد

اللفظ فيه فيتردد الذهن بين معنيين له أو أكثر.

ومن ذلك قوله تعالى: (وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ) ،

والقرء يصلح للطهر والحيض.

فجاء لفظ " القرء " بمعنى الطهر فى قول الأعشى:

أفي كل عام أنت جاشم غزوة ... تشد لأقصاها عزيم عزائكا

مورثة عزاً وفي الحي رفعة ... لما ضاع فيها من قروء نسائكا

أي: ضيع أطهارهن في غزواته، فالقرء هنا: الطهر.

وجاء لفظ " القرء " بمعنى: الحيض في قول الشاعر:

يا رب ذي طعن علي فارض ... له قروء كقروء الحائض

أي: أنه لما طعن كان له دم كدم الحائض.

وبسبب هذا اللفظ المشترك اختلف العلماء في عدة المطلقة الحائض

على رأيين:

الرأي الأول: أن عدتها ثلاث حيضات؛ استناداً إلى أن المراد بالقرء

الوارد في الآية هو: الحيض.

الرأي الثاني: أن عدتها ثلاثة أطهار؛ استناداً إلى أن المراد بالقرء

الوارد في الآية هو: الطهر.

واستدل كل فريق من العلماء بأدلة قد ذكرت أكثرها في " إتحاف

ذوي البصائر بشرح روضة الناظر "، فراجعه من هناك.

ومن ذلك - أي: من الألفاظ المشتركة الواردة في القرآن - قوله

تعالى: (والليل إذا عسعس) ، فإن لفظ " عسعس " يأتي بمعنى

"أقبل "، و " أدبر " على سبيل الاشتراك ذكره الجوهري في الصحاح.

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 2، ص 520 (SanadKitab #21529, hlm. urut 488)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.