Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 2, halaman 521

  1. الباب الثالث في أدلة الأحكام الشرعية
  2. الفصل الأول في الأدلة المتفق عليها إجمالا
  3. المبحث الأول في الدليل الأول من الأدلة المتفق عليها إجمالا وهو: الكتاب
  4. المطلب السادس هل يوجد في القرآن مشترك لفظي؟

اعتراض على ذلك:

اعترض معترض قائلاً: إن القرء ليس مشتركاً بين " الطهر "،

و"الحيض "، بل هو موضوع للقدر المشترك بينهما، واختلف في

تعيين ذلك المشترك على أقوال.

أولها: أنه " الجمع " من قول القائل: " قريت الماء في

الحوض ": إذا جمعته فيه، والدم يجتمع في زمن الطهر في الجسد،

وفي زمن الحيض في الرحم.

ثانيها: أنه الانتقال، فالانتقال يُسمَّى قرءاً لغة، فالحائض تنتقل

من الطهر للحيض، وتنتقل من الحيض للطهر.

ثالثها: أنه الزمان تقول العرب: " جاءت الريح لقرئها " أي:

لزمانها، والحيض له زمان، والطهر له زمان، فسميا قرءاً لذلك.

وكذلك قالوا: إن لفط " عسعس " ليس مشتركا، بل هو

متواطئ، نظراً للقدر المشترك بينهما، وهو: اختلاط الظلام بالضياء.

وفعلوا ذلك في كل مشترك فردوا ذلك إلى التواطؤ، أو الحقيقة

والمجاز.

جوابه:

نجيب عن ذلك الاعتراض: بأن هذه التأويلات يمكن أن تسوغ

وتقبل لو امتنع ثبوت المشترك في اللغة، ولكن الحقيقة: أن لفظ

"القرء " ولفظ " عسعس " من الألفاظ المشتركة، وهذا ثابت في

اللغة كما سبق بيان ذلك، وهذه التأويلات التي ذكرها المانعون من

ثبوت المشترك متكلَّفة، وليس لأحد أن يتعسف التأويل.

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 2، ص 521 (SanadKitab #21529, hlm. urut 489)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.