Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 2, halaman 600

  1. الباب الثالث في أدلة الأحكام الشرعية
  2. الفصل الأول في الأدلة المتفق عليها إجمالا
  3. المبحث الأول في الدليل الأول من الأدلة المتفق عليها إجمالا وهو: الكتاب
  4. المطلب السابع في النسخ

اعتراض على هذا الدليل:

قال المعترض: لعل هذه الأحكام كانت ثابتة بقرآن نسخ تلاوته،

وبقى حكمه، فيكون نسخ القرآن بالقرآن، أو لعل تلك الأحكام قد

ثبتت بالسُّنَّة، ونسخت بالسُّنَّة، فيكون من قبيل نسخ السُّنَّة بالسُّنَّة

وهذا متفق عليه.

جوابه:

يجاب عنه: بأنا لا نُسَلِّمُ لكم ذلك؛ لأمرين:

أولهما: أنه لا دليل عند المعترض على أن تلك الصور من باب

نسخ القرآن بالقرآن، أو من باب نسخ السُّنَّة بالسُّنَّة، ونحن قد

تمسكنا بالأصل، وهو عدم الدليل على ذلك - بعد البحث التام -.

ثانيهما: أنه لو قبل مثل هذه الاحتمالات لاقتضى أن لا يتعين

ناسخ ولا منسوخ؛ حيث إنه سيقال في كل ناسخ: إنه ليس بناسخ

بل غيره، ويقال في كل منسوخ: إنه ليس بمنسوخ بل غيره، وهذا

خلاف الإجماع، بل لما ثبت ناسخ علم تأخره عن منسوخ إلا إذا

قيل: " هذا ناسخ وذلك منسوخ "، وهو خلاف ما قاله العلماء.

المذهب الثاني: أنه لا يجوز نسخ السُّنَّة بالقرآن.

نسب هذا إلى الإمام الشافعي ﵀.

أدلة هذا المذهب:

استدل أصحاب. هذا المذهب بما يلي:

الدليل الأول: قوله تعالى: (وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ) .

وجه الاستدلال: أن الآية دلَّت على أن السُّنَّة بيان للقرآن،

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 2، ص 600 (SanadKitab #21529, hlm. urut 567)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.