Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 2, halaman 637

  1. الباب الثالث في أدلة الأحكام الشرعية
  2. الفصل الأول في الأدلة المتفق عليها إجمالا
  3. المبحث الثاني في الدليل الثاني من الأدلة المتفق عليها إجمالا وهو: السنة
  4. المطلب الأول في تعريف السنة

وتطلق السُّنَّة عند أهل الكلام على ما يقابل البدعة يقال: " فلان

من أهل السُّنَّة " إذا كان عمله على وفق ما كان عليه الرسول ﷺ وأصحابه، ويقال: " فلان على بدعة "

إذا عمل على خلاف ذلك.

وتطلق السُّنَّة على ما عمل عليه الصحابة ﵃

سواء وجد ذلك في الكتاب، أو السُّنَّة، أو كان اجتهاداً منهم بدليل

قوله ﷺ:

"عليكم بسنتي وسُنَّة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ".

ومنه قول علي ﵁: " جلد النبي ﷺ أربعين، وجلد أبو بكر أربعين، وجلد عمر ثمانين وكل سنة ".

***

المسألة الرابعة: بيان السبب في الاختلاف في تعريف السُّنَّة:

إن سبب هذا الاختلاف فيما تطلق عليه السُّنَّة يرجع إلى الغرض

الذي يعتني به كل فريق.

فغرض الأصوليين هو: إثبات وبيان أدلة الأحكام إجمالاً،

فنظروا إلى السُّنَّة من هذا المنطلق، فاعتنوا بالأقوال، والأفعال،

والتقريرات التي تكون أدلة إجمالية للأحكام الفقهية.

وغرض المحدثين هو: نقل كل ما جاء عن النبي ﷺ، سواء كان مما يخص الأحكام أو لا، وبيان أنه ﷺ هو الهادي والأسوة للأُمَّة؛ لذلك تجدهم نقلوا كل ما يتصل به ﷺ من سيرة، وخلق، وأخبار، وأقوال، وأفعال، ونحو ذلك.

وغرض الفقهاء هو: إثبات أدلة الأحكام تفصيلاً، لذلك تجدهم

اهتموا بدلالة أقواله وأفعاله، وتقريراته على الأحكام الجزئية الخاصة

بالمكلَّف من ندب، ووجوب، وتحريم، وإباحة، ونحو ذلك.

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 2، ص 637 (SanadKitab #21529, hlm. urut 601)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.