Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 2, halaman 749

  1. الباب الثالث في أدلة الأحكام الشرعية
  2. الفصل الأول في الأدلة المتفق عليها إجمالا
  3. المبحث الثاني في الدليل الثاني من الأدلة المتفق عليها إجمالا وهو: السنة
  4. المطلب الخامس في خبر الواحد

مباشرة، ويعم ما حكاه له صحابي آخر عن النبي ﷺ أما قوله: " سمعت النبي ﷺ "، فهو خاص بالأصل وهو: ما سمعه من النبي ﷺ مباشرة.

ويدل على عموم الصيغة الأولى: أنه وقع من بعض الصحابة

﵃ أنهم يعبرون بها - أي: بقولهم: " قال رسول

الله " - عما سمعوه من النبي ﷺ مباشرة وهذا كثير، ويعبرون بهذه الصيغة عما سمعوه من صحابة آخرين، فلما استكشفوا وروجعوا بيَّنوا وقالوا: لم نسمعه من النبي ﷺ مباشرة، بل حدَّثنا به فلان عن النبي ﷺ من ذلك ما نقل عن ابن عباس ﵄

أنه كان يقول: قال النبي ﷺ: " لا ربا إلا في النسيئة "، فلما سئل عنه قال: حدثني أسامة بن زيد أن النبي ﷺ قال: " الربا في النسيئة "، وكذلك أبو هريرة كان يقول: قال رسول اللَّه ﷺ:

"من أصبح جنباً فلا صوم له "، فلما بينت عائشة - رضي الله

عنها - أن النبي ﷺ كان يصبح جنباً من غير حلم ثم يصوم، قال أبو هريرة: لم أسمعه من النبي ﷺ، وإنما سمعته من الفضل بن العباس.

جوابه:

يجاب عنه بأجوبة:

أولها: أن نقل الصحابي الحديث عن غيره من الصحابة ثبت في

وقائع قليلة، والوقائع القليلة لا يثبت بها قاعدة أصولية، بخلاف

نقل الصحابي الحديث عن النبي ﷺ.

ثانيها: أنه لو فرض أن الصحابي قال: " قال رسول اللَّه ﷺ " وهو لم يسمعه مباشرة من النبي ﷺ، بل سمعه من بعض الصحابة،

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 2، ص 749 (SanadKitab #21529, hlm. urut 709)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.