Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 2, halaman 769

  1. الباب الثالث في أدلة الأحكام الشرعية
  2. الفصل الأول في الأدلة المتفق عليها إجمالا
  3. المبحث الثاني في الدليل الثاني من الأدلة المتفق عليها إجمالا وهو: السنة
  4. المطلب الخامس في خبر الواحد

فتجوز الرواية عنه، ويجب العمل به، فإننا لم نقل ذلك مطلقا،

بل اشترطنا: أن لا يكون عند الشيخ أيُّ مانع من الإنكار - إذا أخطأ

الراوي في القراءة - كما بينا فيما سبق، فلذلك لا يصح ذلك

الاحتمال الذين ذكرتموه.

سادسا: الصيغ التي يتلفظ بها الراوي عندما يريد التحدث بما قرأه

على شيخه هي: أن يقول: " أنبأنا فلان قراءة عليه "، أو يقول:

"حدَّثنا فلان قراءة عليه "، أو يقول: " أخبرنا فلان قراءة عليه "،

وهذا متفق عليه؛ لتصريحه بهذه الرتبة.

سابعاً: إذا قرأ الراوي على الشيخ، فهل يجوز أن يقول:

"أخبرنا"، أو " حدَّثنا " مطلقاً، أي: بدون عبارة: " قراءة عليه "؟

لقد اختلف في ذلك على مذاهب:

المذهب الأول: أنه لا يجوز ذلك، بل لا بد أن يقول:

" أخبرنا أو حدَّثنا قراءة عليه ".

ذهب إلى ذلك الإمام أحمد في رواية عنه، وعبد اللَّه بن المبارك،

والإمام مسلم، والنسائي، وإلغزالي، - وأبو إسحاق الشيرازي،

والآمدي، وأبو الحسين البصري، وهو مذهب كثير من العلماء.

وهو الحق عندي؛ قياسا على أنه لا يجوز لمن قرأ على الشيخ أن

يقول: " سمعت من فلان كذا "، والجامع: أن ظاهر هذه العبارة،

وقول التلميذ في هذه المسألة: " حدَّثنا أو أخبرنا " مطلقا: يقتضي:

أن الشيخ هو الذي تولى القراءة بنفسه، وهذا ليس بصحيح؛ حيث

إن حقيقة الأمر أن الراوي هو الذي تولى القراءة على الشيخ، فترك

عبارة: " قراءة عليه " يوهم السماع من لفظ الشيخ، وهذا كذب

في الرواية.

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 2، ص 769 (SanadKitab #21529, hlm. urut 729)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.