Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 3, halaman 1033

  1. الباب الرابع في الألفاظ ودلالتها على الأحكام
  2. الفصل الأول في اللغات
  3. المبحث الأول في تعريف اللغات، واللفظ، والكلام، والنطق والقول، وسبب وضع اللغات

المبحث الأول في تعريف اللغات، واللفظ، والكلام، والنطق

والقول، وسبب وضع اللغات

أولاً: تعريف اللغات:

اللغات جمع لغة، واللغة أصلها لغوة على وزن فعله، من

لغوت إذا تكلمت.

وهي: اسم لضرب مخصوص من ترتيب الحروف الدالة على

المعاني بحكم الوضع.

وإنما شرطنا كونها حروفا ودلالتها بحكم الوضع؛ لأن هناك أمورا

تدل على شيء ولا يسمى ذلك لغة؛ نظراً لعدم وجود الحروف فيها

كالضحك، فإنه يدل على الفرح، والبكاء يدل على الحزن،

وصياح الديك يدل الدجاجة على استدعائها لالتقاط الحب، وكل

ذلك لا يُسمَّى لغة.

واللغة العربية تختلف عن بقية اللغات من الإنجليزية، والهندية،

والتركية باختلاف ترتيب تلك الحروف؛ حيث إن أهل كل لغة رتبوا عين

هذه الحروف، لكن ترتيبا مخالفا للآخر، وتركيبا مباينا لتركيب الآخر.

ثانيا: تعريف الكلام:

الكلام مأخوذ من الكلم، وهو: الجرح الذي يؤثر في نفس

المجروح، ومن كلم غيره فقد أثر في قلبه بتفهيم غرضه ومقصده،

فيسمى ذلك كلاما.

ثالثاً: تعريف اللفظ:

اللفظ، أصله: الرمي لغة، يقال: " لفظت الناقة " إذا رمت ما

في فمها، فالواحد منا إذا تكلم فكأنه يرمي، فسمي قوله لفظا.

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 3، ص 1033 (SanadKitab #21529, hlm. urut 982)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.