Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 3, halaman 1034

  1. الباب الرابع في الألفاظ ودلالتها على الأحكام
  2. الفصل الأول في اللغات
  3. المبحث الأول في تعريف اللغات، واللفظ، والكلام، والنطق والقول، وسبب وضع اللغات

وهو في الاصطلاح: صوت معتمد على بعض مخارج الحروف؛ لأن

الصوت كالشيء المرمي به؛ نظراً لخروجه من الفهم، فهو ملفوظ.

رابعا: تعريف النطق:

النطق: إحكام العبارة، سُمِّيت " المنطَقَة "، و "المنطَق "،

و"النِّطاق " بذلك؛ لأنه حزام يشد به الرجل وسطه ويحكمه.

خامسا: تعريف القول:

القول لغة: مجرد النطق، وهو في الاصطلاح: لفظ وضع

لمعنى ذهني.

وهو أخص من اللفظ؛ لأن اللفظ يشمل اللفظ المهمل، واللفظ المستعمل

فالقول لما عرفناه بأنه وضع لمعنى أخرج المهمل؛ لأنه لا معنى له.

سادسا: سبب وضع اللغات:

لما خلق اللَّه ﷿ الإنسان الواحد، فإنه غير مستقل بمصالح

معاشه، فيحتاج إلى مشاركة شخص آخر من نوعه يجري بينهما

تعارف وتعاون على جلب غذاء، ولباس، ومسكن، وصناعة،

ولا يمكن هذا من غير تفاهم بينهما، فاحتاجا إلى لغة يتفاهمان

عليها، ويعرف كل واحد منهما غرض الآخر بواسطة هذه اللغة،

فكان لا بد من لغة ولفظ.

وقلنا ذلك؛ لأن اللفظ أفيد شيء من الأمور التي قد يتفاهم بها

بعضهم كالمثال والإشارة، ذلك لعموم اللفظ؛ حيث يمكن أن يعبر

باللفظ عن الشاهد، والغائب، والموجود، والمعدوم، والمحسوس،

والمعقول.

أما الإشارة والمثال، فإنه لا يكون فيهما ذلك؛ حيث لا يمكن

الإشارة إلى الغائب والمعقول، والمعدوم، وليس لكل شيء مثال.

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 3، ص 1034 (SanadKitab #21529, hlm. urut 983)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.