الأول ولم تنجح إلا في الدور الثاني فليس عليك شيء، لقول النبي ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى (١) » متفق على صحته من حديث عمر بن الخطاب ﵁، وهكذا نذرك إذا نجحت من المتوسط للثانوي عليك أن توفي به إذا نجحت، لحديث عائشة المتقدم، فإن كنت نويت بنذرك الأول أو الثاني أن تذبح الذبيحة لأهل بيتك وأقاربك وجيرانك فأنت على ما نويت، لحديث عمر المذكور آنفا.
وينبغي لك يا أخي ألا تعود إلى النذر لأنه لا يرد من قدر الله شيئا وليس هو من أسباب النجاح، وقد نهى النبي ﷺ عن النذر وقال: «إنه لا يأتي بخير وإنما يستخرج به من البخيل (٢) » كما ثبت في الصحيحين من حديث ابن عمر ﵄ نسأل الله لنا ولك الهداية والتوفيق.