Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Maqalat Mutanawwi'ah (Ibnu Baz) · Pengarang: ابن باز

Baca Juz 26, halaman 304

  1. المجلد السادس والعشرون
  2. كتاب الحديث القسم الثاني
  3. كتاب الأحاديث الضعيفة
  4. إيراد الحديث الضعيف في المواعظ والرقائق

١٥٣ ـ إيراد الحديث الضعيف في المواعظ والرقائق

س: ما رأي فضيلة الشيخ في إيراد الحديث الضعيف في المواعظ والرقائق؟

ج: لا حرج في ذلك فقد ذكر العلماء أنه لا بأس بذكر الحديث الضعيف في المواعظ والكتب، على سبيل الاستشهاد والتذكير، لا على سبيل الاعتماد، لكن مع صيغة التمريض.. فلا يجزم عن النبي ﷺ إلا بالأحاديث الصحيحة.

وإذا كان الحديث ضعيفا يقول: يروى عن النبي ﷺ، أو يذكر أو روي عن الرسول.. أو ذكر عن الرسول ﷺ؛ لأنه قد يستفاد من الضعيف في الترغيب والترهيب.. هكذا ذكر جمهور أهل العلم هذا المعنى، وذكر هذا الحافظ العراقي ﵀ في كتابه المعرف بالألفية حيث قال:

وسهلوا في غير موضوع رووا ... من غير تبيين لضعف ورأوا

بيانه في الحكم والعقائد ... عن ابن مهدي وغير واحد

وإن ترد نقلا لواه أو لما ... يشك فيه لا بإسناد هما

فأت بتمريض كيروى واجزم ... بنقل ما صح كقال.. فاعلم

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ومقالات متنوعة - ابن باز، ج 26، ص 304 (SanadKitab #21537, hlm. urut 14008)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.