ثم رواه من حديث أنس ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: «قال الله ﷿ إن أمتك لا يزالون يقولون ما كذا ما كذا حتى يقولوا هذا الله خلق الخلق فمن خلق الله (١) » .
خرج مسلم أيضا ﵀ عن أبي هريرة ﵁ قال: «جاء ناس من أصحاب النبي ﷺ فسألوه إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به، قال: وقد وجدتموه؟ قالوا: نعم، قال: ذاك صريح الإيمان (٢) » . ثم رواه من حديث ابن مسعود ﵁ قال: «سئل النبي ﷺ عن الوسوسة قال: تلك محض الإيمان (٣) » .
قال النووي ﵀ في شرح مسلم لما ذكر هذه الأحاديث ما نصه: (أما معاني الأحاديث وفقهها: فقوله ﷺ: ذلك صريح الإيمان ومحض الإيمان معناه