﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ (١) .
فالمشروع لكل مسلم وكل مسلمة، بل الواجب عليهما في الصلاة أن يأتيا بهذه الكيفية في التشهد الأخير، ثم يكون الدعاء بعد ذلك. . وقبل السلام. . ومن ذلك التعوذ بالله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال. . ومن ذلك الدعاء المشهور الذي علمه النبي ﷺ معاذ بن جبل أن «يقوله في دبر كل صلاة وهو: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك (٢) » . أما في خارج الصلاة فلو قال المؤمن عند ذكر النبي ﷺ: ﷺ أو ﵊ فلا أعلم حرجا في ذلك. . وتستحب الصلاة والسلام عليه، ﵊ بعد الفراغ من الأذان والإقامة لقوله ﷺ: «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشرا، ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن