أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة (١) » أخرجه مسلم في صحيحه، وفي صحيح البخاري عن جابر بن عبد الله الأنصاري ﵄ عن النبي ﷺ أنه قال: «من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته - حلت له شفاعتي يوم القيامة (٢) » زاد البيهقي بإسناد حسن: «إنك لا تخلف الميعاد» .
ويستحب أن يقول حين يسمع المؤذن: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله: رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا ﷺ؛ لأنه قد ثبت عن النبي ﷺ من حديث سعد بن أبي وقاص ﵁: «من قال حين يسمع المؤذن أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله غفر له ذنبه (٣) » . والله ولي التوفيق.