آيات الله يخوف الله بهما عباده (١) » .
فلماذا يفزع العباد والخسوف شيء طبيعي معلوم من قبل حدوثه؟ (٢)
ج: أولا: ثبت عن النبي ﷺ أنه أخبر أن الكسوف والخسوف للشمس والقمر يقعان تخويفا من الله لعباده، وحثا لهم على مراعاة هذه الآيات والخوف من الله ﷿ والفزع إلى ذكره وطاعته، وأخبر ﵊ أنهما لا ينكسفان لموت أحد من الناس ولا لحياته، وإنما هما آيتان من آيات الله يخوف الله بهما عباده، وقال: «إذا رأيتم الخسوف فافزعوا إلى ذكره ودعائه (٣) » ، وقال أيضا ﵊: «إذا رأيتم ذلك فصلوا وادعوا حتى يكشف ما بكم (٤) » .