أكمل قيام ﵊، ودعا إلى الله، وأرشد إلى دينه جل وعلا، الذي رضيه للناس، وعلم الناس توحيد الله.
مكث ﷺ في مكة ثلاث عشرة سنة يدعو فيها إلى توحيد الله والإخلاص لله، وترك عبادة ما سواه جل وعلا. وبعد مضي عشر سنين فرض الله عليه الصلوات الخمس قبل أن يهاجر، أسري به إلى بيت المقدس، ثم عرج به إلى السماء، وتجاوز السماوات السبع جميعا، ورفع إلى مستوى فوق ذلك، ﵊، وكلمه الله جل وعلا، وأوحى إليه الصلوات الخمس، فنزل بها ﵊، وعلمها الناس، وقام بها المسلمون في مكة، ثم هاجر ﵊ إلى المدينة، وفرض الله عليه بقية أمور الدين من زكاة وصيام وحج وغير ذلك.