Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Maqalat Mutanawwi'ah (Ibnu Baz) · Pengarang: ابن باز

Baca Juz 8, halaman 169

  1. المجلد الثامن
  2. القيام بالمسيرات في مواسم الحج في مكة المكرمة باسم البراءة من المشركين بدعة لا أصل لها

وقال الرسول ﷺ: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد (١) » متفق على صحته، وقال ﵊ في الحديث الصحيح عن جابر ﵁ في خطبة الجمعة: «أما بعد، فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد ﷺ، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة (٢) » . أخرجه مسلم في صحيحه، وقال ﵊: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد (٣) » . أخرجه مسلم أيضا، وقال ﷺ في حجة الوداع: «خذوا عني مناسككم (٤) » ، ولم يفعل ﷺ مسيرات ولا مظاهرات في حجة الوداع، وهكذا أصحابه بعده ﵃، فيكون إحداث ذلك في موسم الحج: من البدع في الدين التي حذر منها النبي ﷺ، وإنما الذي فعله ﵊ بعد نزول سورة التوبة: هو بعث المنادين في عام تسعة من الهجرة؛ ليبلغوا الناس: أنه لا يحج بعد هذا العام - يعني: عام تسع - مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، وأنه لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، مع نبذ العهود التي للمشركين بعد أربعة أشهر إلا من كان له عهد أكثر من ذلك فهو إلى مدته، ولم يفعل ﷺ هذا التأذين في حجة الوداع؛ لحصول المقصود بما أمر به من التأذين في عام تسع.

والخير كله، والسعادة في الدنيا والآخرة في اتباع النبي ﷺ، والسير على سنته، وسلوك مسلك أصحابه ﵃؛ لأنهم الفرقة الناجية والطائفة المنصورة، هم وأتباعهم بإحسان، كما قال الله ﷿: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ (٥)

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ومقالات متنوعة - ابن باز، ج 8، ص 169 (SanadKitab #21537, hlm. urut 3725)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.