Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Maqalat Mutanawwi'ah (Ibnu Baz) · Pengarang: ابن باز

Baca Juz 8, halaman 388

  1. المجلد الثامن
  2. الأدعية المستجابة والأوقات التي يتحرى فيها المسلم الدعاء

(ما أراك إلا رجل سوء) ، ثم أمر بإخراجه.

وهذا الذي قاله الإمام مالك، وأم سلمة، وربيعة ﵃، هو قول أهل السنة والجماعة كافة، يقولون في أسماء الله وصفاته: إنها يجب إثباتها لله ﷿ على الوجه اللائق به ﷾.

فالإيمان والإقرار بها واجب، والتكييف منفي لا يعلم كيفيتها إلا الله ﷿، ولهذا يقول سبحانه: ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ (١) ويقول سبحانه: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ (٢) ويقول سبحانه: ﴿فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ (٣) وهو سبحانه يغضب على أهل معصيته والكفر به، ويرضى عن أهل طاعته، ويحب أولياءه، ويبغض أعداءه، وهذا الحب والبغض والرضا والغضب وغيرها من صفاته سبحانه، كلها ثابتة له سبحانه على الوجه الذي يليق بجلاله ﷿، وهو قول أهل السنة والجماعة فالواجب: التزام هذا القول، والثبات عليه، والرد على من خالفه.

ومن أدلة الدعاء في السجود: قول الرسول ﷺ: «فأما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم (٤) » ، وقال ﷺ: «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء (٥) » ، أخرجهما مسلم في صحيحه.

فإذا سألت المرأة زوجا صالحا في السجود أو في آخر الليل، أو مالا حلالا، وكذلك الرجل إذا سأل ربه أن يعطيه زوجة صالحة، أو

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ومقالات متنوعة - ابن باز، ج 8، ص 388 (SanadKitab #21537, hlm. urut 4045)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.