Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Maqalat Mutanawwi'ah (Ibnu Baz) · Pengarang: ابن باز

Baca Juz 9, halaman 122

  1. المجلد التاسع
  2. حكم التبرك بآثار النبي ﷺ والتوسل به

يزيد بن الأسود، فذلك لا بأس به لأنه توسل بدعائهما وشفاعتهما ولا حرج في ذلك.

ولهذا يجوز للمسلم أن يقول لأخيه: ادع الله لي، وذلك دليل من عمل عمر والصحابة ﵃ ومعاوية ﵁ على أنه لا يتوسل بالنبي ﷺ في الاستسقاء ولا غيره بعد وفاته، ولو كان ذلك جائزا لما عدل عمر الفاروق والصحابة ﵃ عن التوسل به ﷺ إلى التوسل بدعاء العباس ولما عدل معاوية ﵁ عن التوسل به ﷺ إلى التوسل بيزيد بن الأسود، وهذا شيء واضح بحمد الله.

وإنما يكون التوسل بالإيمان به ﷺ ومحبته والسير على منهاجه وتحكيم شريعته وطاعة أوامره، وترك نواهيه، هذا هو التوسل الشرعي به ﷺ بإجماع أهل السنة والجماعة وهو المراد بقول الله سبحانه: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ (١)

وبما ذكرنا يعلم أن التوسل بجاهه ﷺ أو بذاته من البدع التي أحدثها الناس ولو كان ذلك خيرا لسبقنا إليه أصحاب النبي ﷺ لأنهم أعلم الناس بدينه وبحقه ﷺ ورضي الله عنهم.

وأمأ توسل الأعمى به ﷺ في رد بصره إليه فذلك توسل بدعائه وشفاعته حال حياته ﷺ ولهذا شفع له النبي ﷺ ودعا له.

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ومقالات متنوعة - ابن باز، ج 9، ص 122 (SanadKitab #21537, hlm. urut 4261)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.