Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Maqalat Mutanawwi'ah (Ibnu Baz) · Pengarang: ابن باز

Baca Juz 2, halaman 44

  1. المجلد الثاني
  2. توحيد المرسلين وما يضاده من الكفر والشرك

بقول: لا إله إلا الله هو المقصود بدعوة الرسل، وهو أن يوحد الله، ويخص بالعبادة دون كل ما سواه جل وعلا، ولهذا يقول سبحانه في كتابه المبين: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ﴾ (١) فاتضح بذلك أن المقصود تخصيصه بالعبادة دون كل ما سواه، وأنه سبحانه المعبود الحق جل وعلا، وأن ما عبد من دونه معبود باطل، ولهذا قال ﷾: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ (٢) أي وحدوا الله واجتنبوا الطاغوت، أي اتركوا عبادة الطاغوت، وابتعدوا عنها.

والطاغوت: كل ما عبد من دون الله من الإنس والجن والملائكة، وغير ذلك من الجمادات، ما لم يكن يكره ذلك ولا يرضى به. والمقصود أن الطاغوت كل ما عبد من دون الله من الجمادات وغيرها، ممن يرضى بذلك، أما من لا يرضى بذلك كالملائكة والأنبياء والصالحين، فالطاغوت هو الشيطان الذي دعا إلى عبادتهم، وزينها للناس.

فالرسل والأنبياء والملائكة، وكل صالح لا يرضى أن يعبد من دون الله أبدا، بل ينكر ذلك ويحاربه، فليس بطاغوت، وإنما الطاغوت كل ما عبد من دون الله ممن يرضى بذلك كفرعون وإبليس وأشباههما ممن يدعو إلى ذلك، أو يرضى به.

وهكذا الجمادات من الأشجار والأحجار والأصنام المعبودة من دون الله، كلها تسمى طاغوتا بسبب عبادتها من دون الله.

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ومقالات متنوعة - ابن باز، ج 2، ص 44 (SanadKitab #21537, hlm. urut 518)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.