Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Maqalat Mutanawwi'ah (Ibnu Baz) · Pengarang: ابن باز

Baca Juz 2, halaman 49

  1. المجلد الثاني
  2. توحيد المرسلين وما يضاده من الكفر والشرك

فبين صالح ﵊ ما يتعلق بالله، وأنه رب العالمين، وأنه أعطاهم ما أعطاهم من النعم.

فكان الواجب عليهم الرجوع إليه وتصديق رسوله صالح، وطاعته فيما جاء به، وأن لا يطيعوا المسرفين المفسدين في الأرض، ولكنهم لم يبالوا بهذه النصيحة، ولم يبالوا بهذا التوجيه، بل استمروا في عنادهم وضلالهم وكفرهم حتى أهلكهم الله بالصيحة والرجفة، نسأل الله العافية.

وذكر ﷾ أيضا عن خليله إبراهيم ﵊ شيئا من صفاته ﷿، وأنه ذكرها لقومه لينيبوا إلى الله وليعبدوه ويعظموه حيث قال ﷾ في سورة الشعراء: ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ﴾ (١) ﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ﴾ (٢) ﴿قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ﴾ (٣) ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ﴾ (٤) ﴿أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾ (٥)

ينبغي الوقفة عند هذا فإن الله سبحانه بهذا يبين لهم أن هذه الأصنام لا تصلح للعبادة، لأنها لا تسمع ولا تجيب الداعي، ولا تنفع ولا تضر، لأنها جماد لا إحساس لها بحاجة الداعين وسؤالهم

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ومقالات متنوعة - ابن باز، ج 2، ص 49 (SanadKitab #21537, hlm. urut 523)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.