﴿وَالْعَصْرِ﴾ (١) ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ (٢) ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ (٣) وقول النبي ﷺ: «الدين النصيحة، قيل: لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم (٤) » . أخرجه مسلم في صحيحه.
أما العمرة فلا بأس بها في رجب، لما ثبت في الصحيحين عن ابن عمر ﵄ أن النبي ﷺ «اعتمر في رجب» ، وكان السلف يعتمرون في رجب، كما ذكر ذلك الحافظ ابن رجب ﵀ في كتابه: (اللطائف) عن عمر وابنه وعائشة ﵃ ونقل عن ابن سيرين أن السلف كانوا يفعلون ذلك. والله ولي التوفيق.