٢٣١ - صفة السلام على رسول الله ﷺ
س: ما حكم السلام على رسول الله ﷺ للزائر للمسجد النبوي؟ وهل هناك صفة للسلام عليه ﷺ أمام قبره واستدبار القبلة؟ (١)
ج: بسم الله، والحمد لله، يسن لمن زار المدينة أن يزور المسجد النبوي ويصلي فيه، وإذا تيسر له أن يصلي في الروضة كان أفضل، ثم يسلم على النبي ﷺ وعلى صاحبيه ﵄، والسنة أن يستقبل الزائر النبي ﷺ وصاحبيه ﵄ حين السلام عليهم ويقول: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله عليك وبركاته. وإن دعا له ﷺ كأن يقول: جزاك الله عن أمتك خيرا، وضاعف لك الحسنات، وأحسن إليك كما أحسنت إلى الأمة. فلا حرج في ذلك. وهكذا لو قال: أشهد أنك قد بلغت الرسالة، وأديت الأمانة، ونصحت الأمة، وجاهدت في الله حق الجهاد. فلا حرج في ذلك؛ لأن هذا كله حق، ثم يسلم على صاحبيه ﵄، ويدعو لهما