Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Maqalat Mutanawwi'ah (Ibnu Baz) · Pengarang: ابن باز

Baca Juz 18, halaman 393

  1. المجلد الثامن عشر
  2. كتاب الجهاد
  3. أسباب نصر الله للمؤمنين على أعدائهم

الصلاة والإسلام قد أمر الرماة أن يلزموا موقعهم وأن لا يبرحوه وإن رأوا العدو يتخطف المسلمين، وإن رأوا المسلمين نصروا لا هذا ولا هذا، فعليهم أن يلزموا مكانهم، فلما انهزم العدو يوم أحد ورآهم الرماة انهزموا ظنوا أنها الفاصلة فأخلوا بمواقعهم، وحاول أميرهم أن يثنيهم عن ذلك فخالفوه ظنا منهم أن الكفار لا عودة لهم وأنهم قد انهزموا انهزاما كاملا فدخل العدو على المسلمين وصارت النكبة على المسلمين والقتل والجراحات والهزيمة حتى حاولوا قتله ﷺ فأنجاه الله من شرهم وأصابه جراحات وكسروا رباعيته ﵊ إلى غير هذا مما أصابه ﵊، وقتل سبعون من الصحابة وأصاب بعض من بقي جراحات، وأنزل الله فيهم ﷾: ﴿وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ﴾ (١) أي: يقتلونهم بإذن الله ﴿حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ﴾ (٢) يعني بذلك الرماة ﴿وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ﴾ (٣) تنازعوا في الأمر واختلفوا ﴿وَعَصَيْتُمْ﴾ (٤) بترك الموقع الذي أمركم الرسول ﷺ بلزومه ﴿مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ﴾ (٥) من هزيمة العدو، والجواب محذوف تقديره سلط العدو عليكم. ﴿مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ﴾ (٦)

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ومقالات متنوعة - ابن باز، ج 18، ص 393 (SanadKitab #21537, hlm. urut 9837)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.