١ - حَدِيث عَائِشَة: كَانَ رَسُول الله ﷺ يخصف نَعله وَكنت أغزل قَالَت: فَنَظَرت إِلَيْهِ فَجعل جَبينه يعرق وَجعل عرقه يتَوَلَّد نورا قَالَت: فبُهِتُّ، فَنظر إِلَيّ فَقَالَ «مَا لَكِ بُهِتِّ؟» فَقلت: يَا رَسُول الله نظرت إِلَيْك فَجعل جبينك يعرق وَجعل عرقك يتَوَلَّد نورا وَلَو رآك أَبُو كَبِير الْهُذلِيّ لعلم أَنَّك أَحَق بِشعرِهِ قَالَ «وَمَا يَقُول يَا عَائِشَة أَبُو كَبِير الْهُذلِيّ» قلت: يَقُول هذَيْن الْبَيْتَيْنِ:
ومبرأ من كل غبر حَيْضَة * وَفَسَاد مُرْضِعَة وداء مغيل
وإذا نظرت إِلَى أسرة وَجهه * برقتْ كبرق العارض المتهلل
قال فَوضع ﷺ مَا كَانَ بِيَدِهِ وَقَامَ إِلَيّ وَقبل مَا بَين عَيْني وَقَالَ «جَزَاك الله خيرا يَا عَائِشَة مَا سررت مني كسروري مِنْك»
رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي دَلَائِل النُّبُوَّة.