Lewati ke konten

Kitab: Al-Kalimuth Thayyib · Pengarang: ابن تيمية

Baca halaman 47

  1. في دعاء الركوع والقيام منه والسجود والجلوس بين السجدتين

ركوعه وسجوده سبوح قدوس رب الملائكة والروح» خرجه مسلم

وخرج أيضاً عن ابن عباس ﵄ قال: «قال رسول الله ﷺ: ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعاً أو ساجداً، فأما الركوع، فعظموا فيه الرب، وأما السجود، فاجتهدوا في الدعاء، فقمن أن يستجاب لكم»

«وقال عوف بن مالك: قمت مع رسول الله ﷺ ليلة فقام فقرأ سورة البقرة، لا يمر بآية رحمه إلا وقف وسأل ولا يمر بآية عذاب إلا وقف وتعوذ، قال: ثم ركع بقدر قيامه، يقول في ركوعه: سبحان ذي الجبروت والملكوت، والكبرياء والعظمة.

ثم قال في سجوده مثل ذلك.

» خرجه أبو داود، والنسائي.

وقال أبو هريرة ﵁: «كان رسول الله ﷺ يقول: سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركوع، ثم يقول وهو قائم: ربنا ولك الحمد وفي لفظ صحيح: ربنا لك الحمد، والمتفق عليه في لفظ (الصحيحين ربنا ولك الحمد، و: اللهم ربنا لك الحمد.

»

Rujukan halaman ini: الكلم الطيب، ص 47 (SanadKitab #21578, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.