Lewati ke konten

Kitab: Al-Kalimuth Thayyib · Pengarang: ابن تيمية

Baca halaman 48

  1. في دعاء الركوع والقيام منه والسجود والجلوس بين السجدتين

وعن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: «كان رسول الله ﷺ إذا رفع رأسه من الركوع قال: اللهم ربنا لك الحمد، ملء السماوات وملء الأرض، وملء ما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد.

» خرجه مسلم.

«وقال رفاعة بن رافع: كنا يوماً نصلي وراء النبي ﷺ، فلما رفع رأسه من الركعة قال: سمع الله لمن حمده فقال رجل وراءه: ربنا ولك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، فلما انصرف قال: من المتكلم؟ قال: أنا، قال: رأيت بضعة وثلاثين ملكاً يتدبرونها، أيهم يكتبها أول.

» خرجه البخاري.

وعن أبي هريرة ﵁: «أن رسول الله ﷺ قال: أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء.

»

وعنه: «أن رسول الله ﷺ كان يقول في سجوده: اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، وأوله، وآخره وعلانيه وسره.

»

Rujukan halaman ini: الكلم الطيب، ص 48 (SanadKitab #21578, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.