Lewati ke konten

Kitab: Zadud Da'iyah ilallah · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 15

  1. * الزاد الثاني: أن يكون الداعية صابرا على دعوته، صابرا على ما يدعو إليه، صابرا على ما يعترض دعوته، صابرا على ما يعترضه هو من الأذى.

يمرون به وهو يصنع الفلك ويسخرون به فيقول لهم: ﴿إِن تَسْخَرُواْ مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ * فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ﴾ . (نوح: ٣٨، ٣٩) . ولم يقتصر الأمر بهم على السخرية به، بل توعدوه بالقتل: ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ ينُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُرْجُومِينَ﴾ . (الشعراء: ١١٦) . أي من المقتولين رمياً بالحجارة، هنا توعد بالقتل مع تهديد بأنا قد رجمنا غيرك إظهاراً لعزتهم وأنهم قد رجموا آخرين وأنت منهم، ولكن هذا لم يثن نوحاً، ﵊، عن دعوته بل استمر حتى فتح الله بينه وبين قومه، وهذا إبراهيم ﵊، قابله قومه بالرفض بل شهّروا به بين الناس: ﴿قَالُواْ فَأْتُواْ بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ﴾ . (الأنبياء: ٦١) .

ثم توعدوه بالإحراق: ﴿قَالُواْ حَرِّقُوهُ وَانصُرُواْءَالِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَعِلِينَ﴾ . (الأنبياء: ٦٨) . فأوقدوا ناراً عظيمة ورموه بالمنجنيق لبعدهم عنها لشدة حرارتها ولكن قال رب العزة والجلال: ﴿قُلْنَا ينَارُ كُونِى بَرْداً وَسَلَمَا عَلَى إِبْرَهِيمَ﴾ . (الأنبياء: ٦٩) . فكانت برداً وسلاماً ونجا منها، فكانت العاقبة لإبراهيم، ﴿وَأَرَادُواْ بِهِ كَيْداً فَجَعَلْنَهُمُ الاَْخْسَرِينَ﴾ . (الأنبياء: ٧٠) . وهذا موسى ﵊ توعده فرعون بالقتل: ﴿ذَرُونِى أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّى أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِى الاَْرْضِ الْفَسَادَ﴾ . (غافر: ٢٦) . فتوعده بالقتل ولكن آخر الأمر كانت العقبى لموسى ﵊ ﴿وَحَاقَ بَِالِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ﴾ (غافر: ٤٥) وهذا عيسى ﵊، حصل له من الأذية ما حصل حتى رماه اليهود بأنه ابن بغي، وقتلوه على زعمهم

Rujukan halaman ini: زاد الداعية إلى الله، ص 15 (SanadKitab #21579, hlm. urut 7)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.