Lewati ke konten

Kitab: Al-Wabilush-Shayyib · Pengarang: ابن القيم

Baca halaman 127

  1. ولنذكر فصولا نافعة تتعلق بالذكر تكميلا للفائدة:
  2. الفصل الحادي والأربعون في ذكر الضيف إذا نزل بقوم

العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها، ويشرب الشربة فيحمده عليها» رواه مسلم في صحيحه من حديث أنس ﵁.

وقال أبو هريرة: «ما عاب رسول الله ﷺ طعاماً قط، إن اشتهاه أكله وإلا تركه» .

متفق عليه.

وعن وحشي أن أناساً قالوا: يا رسول الله، إنا نأكل ولا نشبع، قال ولعلكم تفترقون؟ قالوا: نعم.

قال «فاجتمعوا على طعامكم واذكروا اسم الله تعالى يبارك لكم فيه» رواه أبو داود.

وعن معاذ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ «من أكل أو شرب فقال: الحمد لله الذي أطعمني هذا الطعام ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة، غفر له ما تقدم من ذنبه» قال الترمذي حديث حسن.

وعن أبي سعيد ﵁ أن النبي ﷺ كان إذا فرغ من طعامه قال «الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين» رواه أبو داود والترمذي.

وذكر النسائي عن رجل خدم النبي ﷺ «أنه كان يسمع النبي ﷺ إذا قرب إليه طعامه يقول بسم الله وإذا فرغ من طعامه قال اللهم أطعمت وسقيت، وأغنيت وأقنيت، وهديت واجتبيت، فلك الحمد على ما أعطيت» .

وفي صحيح البخاري عن أبي أمامة ﵁ أن النبي ﷺ كان إذا رفع مائدته قال «الحمد لله كثيراً طيباً مباركاً فيه، غير مكفي ولا مودع ولا مستغني عنه ربنا»

الفصل الحادي والأربعون في ذكر الضيف إذا نزل بقوم

عن عبد الله بن بسر قال: «نزل رسول الله ﷺ على أبي، فقربنا إليه طعاماً

Rujukan halaman ini: الوابل الصيب - ط دار الحديث، ص 127 (SanadKitab #216, hlm. urut 122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.