Lewati ke konten

Kitab: Al-Wabilush-Shayyib · Pengarang: ابن القيم

Baca halaman 128

  1. ولنذكر فصولا نافعة تتعلق بالذكر تكميلا للفائدة:
  2. الفصل الثاني والأربعون في السلام

ووطبة فأكل منها، ثم أتي بتمر فكان يأكله ويلقي النوى بين أصبعيه ويجمع السبابة والوسطى» قال شعبة: هو ظني، وهو فيه إن شاء الله إلقاء النوى.

ثم أتي بشراب فشربه، ثم ناوله الذي عن يمينه.

قال فقال أبي - وأخذ بلجام دابته-: ادع الله تعالى لنا، فقال «اللهم بارك لهم فيما رزقتهم، واغفر لهم وارحمهم» رواه مسلم.

وعن أنس أن النبي ﷺ جاء إلى سعد بن عبادة فجاء بخبز وبزيت فأكل، ثم قال النبي ﷺ: «أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم الملائكة» رواه أبو داود.

وعن جابر قال: صنع أبو الهيثم بن التيهان للنبي ﷺ طعاماً، فدعا النبي ﷺ وأصحابه، فلما فرغوا قال أثيبوا أخاكم قالوا يا رسول الله وما إثابته؟ قال «إن الرجل إذا دخل بيته فأكل طعامه وشرابه فادعوا له فذلك إثابته» رواه أبو داود.

الفصل الثاني والأربعون في السلام

عن عبد الله بن عمر ﵄ أن رجلاً سأل رسول الله ﷺ: أي الإسلام خير؟ قال «تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف» متفق عليه.

وقال أبو هريرة: قال رسول الله ﷺ «لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا.

أفلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم» رواه أبو داود.

وقال عمار بن ياسر ﵄: ثلاث من جمعهن جمع الإيمان، الإنصاف من نفسك، وبذل السلام للعالم، والإنفاق من الإقتار.

ذكره البخاري.

وقال عمران بن حصين: «جاء رجل إلى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

Rujukan halaman ini: الوابل الصيب - ط دار الحديث، ص 128 (SanadKitab #216, hlm. urut 123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.