Lewati ke konten

Kitab: Al-Wabilush-Shayyib · Pengarang: ابن القيم

Baca halaman 134

  1. ولنذكر فصولا نافعة تتعلق بالذكر تكميلا للفائدة:
  2. الفصل الحادي والخمسون في الذكر عند دخول السوق

عروة قال: قال رسول الله ﷺ «إن الغضب من الشيطان، وإن الشيطان خلق من النار، وإنما تطفأ النار بالماء، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ» رواه أبو داود.

وفي حديث آخر أنه «أمر من غضب إن كان قائماً أن يجلس، وإن كان جالساً أن يضطجع» .

الفصل الخمسون فيما يقال عند رؤية أهل البلاء

عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال «من رأى مبتلي فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلاً، لم يصبه ذلك البلاء» وقال الترمذي: حديث حسن.

الفصل الحادي والخمسون في الذكر عند دخول السوق

عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ «من دخل السوق فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت وهو حي لا يموت، بيده الخير وهو على كل شيء قدير، كتب الله له ألف ألف حسنة، ومحا عنه ألف ألف سيئة، ورفع له ألف ألف درجة» رواه الترمذي.

وعن بريدة ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ إذا دخل السوق قال «بسم الله، اللهم إني أسألك خير هذه السوق وخير ما فيها، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها.

اللهم إني أعوذ بك أن أصيب بها يميناً فاجرة، أو صفقة خاسرة» .

Rujukan halaman ini: الوابل الصيب - ط دار الحديث، ص 134 (SanadKitab #216, hlm. urut 129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.