Lewati ke konten

Kitab: Al-Wabilush-Shayyib · Pengarang: ابن القيم

Baca halaman 135

  1. ولنذكر فصولا نافعة تتعلق بالذكر تكميلا للفائدة:
  2. الفصل الرابع والخمسون في من أهدى هدية أو تصدق بصدقة فدعا له، ماذا يقول؟

الفصل الثاني والخمسون في الرجل إذا خدرت رجله

عن الهيثم بن حنش قال: كنا عند عبد الله بن عمر ﵄ فخدرت رجله، فقال له رجل: اذكر أحب الناس إليك، فذكر محمداً فكأنما نشط من عقال.

وعن مجاهد ﵀ قال: خدرت رجل رجل عند ابن عباس ﵄ فقال: اذكر أحب الناس إليك فقال: محمد ﷺ، فذهب خدره.

الفصل الثالث والخمسون في الدابة إذا عثرت.

عن أبي المليح عن رجل قال: كنت رديف النبي ﷺ فعثرت دابته فقلت: تعس الشيطان.

فقال: «لا تقل تعس الشيطان، فإنك إذا قلت ذلك تعاظم حتى يكون مثل البيت.

ولكن قل: بسم الله، فإنك إذا قلت ذلك تصاغر حتى يكون مثل الذباب» .

الفصل الرابع والخمسون في من أهدى هدية أو تصدق بصدقة فدعا له، ماذا يقول؟

عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: «أهديت لرسول الله ﷺ شاة فقال: اقتسميها.

وكانت عائشة ﵂ إذا رجعت الخادم تقول: ما قالوا؟ تقول الخادم قالوا: بارك الله فيكم.

تقول عائشة ﵂: وفيهم بارك الله.

نرد عليهم مثل ما قالوا، ويبقى أجرنا لنا» .

وقد روي عنها في الصدقة مثل ذلك.

Rujukan halaman ini: الوابل الصيب - ط دار الحديث، ص 135 (SanadKitab #216, hlm. urut 130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.