Lewati ke konten

Kitab: Al-Wabilush-Shayyib · Pengarang: ابن القيم

Baca halaman 136

  1. ولنذكر فصولا نافعة تتعلق بالذكر تكميلا للفائدة:
  2. الفصل السابع والخمسون في الشيء يراه ويعجبه ويخاف عليه العين

الفصل الخامس والخمسون فيمن أميط عنه أذى

عن أبي أيوب ﵁ أنه تناول من لحية رسول الله ﷺ أذى، فقال رسول الله ﷺ «مسح الله عنك يا أبا أيوب ما تكره» وفي لفظ آخر «لا يكن بك السوء يا أبا أيوب» وعن عمر ﵁: أنه أخذ عن رجل شيئاً، فقال الرجل: صرف الله عنك السوء.

فقال عمر ﵁: صرف الله عنا السوء منذ أسلمنا.

ولكن إذا أخذ عنك شيئاً فقل أخذت يداك خيراً.

الفصل السادس والخمسون في رؤية باكورة الثمرة

قال أبو هريرة ﵁: كان الناس إذا رأوا الثمر جاؤوا به إلى رسول الله ﷺ فقال «اللهم بارك لنا في ثمرنا، وبارك لنا في مدينتنا، وبارك لنا في صاعنا، وبارك لنا في مدنا» ثم يعطيه أصغر من يحضره من الولدان.

رواه مسلم.

الفصل السابع والخمسون في الشيء يراه ويعجبه ويخاف عليه العين

قال الله ﷾: ﴿ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله﴾ .

وقال النبي ﷺ «العين حق، ولو كان شيء سابق القدر لسبقته العين» حديث صحيح.

ويذكر عن النبي ﷺ أنه قال «إذا رأى أحدكم ما يعجبه في نفسه أو ماله

Rujukan halaman ini: الوابل الصيب - ط دار الحديث، ص 136 (SanadKitab #216, hlm. urut 131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.