Lewati ke konten

Kitab: Al-Wabilush-Shayyib · Pengarang: ابن القيم

Baca halaman 137

  1. ولنذكر فصولا نافعة تتعلق بالذكر تكميلا للفائدة:
  2. الفصل الثامن والخمسون في الفأل والطيرة

فليتبرك عليه، فإن العين حق» .

ويذكر عنه ﷺ أنه قال «من رأى شيئاً فأعجبه فليقل: ما شاء الله، لا قوة إلا بالله» .

ويذكر عنه ﷺ فيمن خاف أن يصيب شيئاً بعينه قال «اللهم بارك لنا فيه ولا تضره» .

وقال أبو سعيد: «كان رسول الله ﷺ يتعوذ من الجان، وعين الإنسان، حتى نزلت المعوذتان، فلما نزلتا أخذ بهما وترك ما سواهما» .

قال الترمذي حديث حسن.

ورواه ابن ماجه في سننه.

الفصل الثامن والخمسون في الفأل والطيرة

قال النبي ﷺ «لا عدوى ولا طيرة، أصدقها الفأل قيل: وما الفأل؟ قال الكلمة الحسنة يسمعها الرجل» وكان النبي ﷺ يعجبه الفأل، كما كان في سفر الهجرة فلقيهم رجل فقال: ما اسمك؟ قال بريدة.

قال برد أمرنا وقال ﷺ «رأيت في منامي كأني في دار عقبة بن رافع وأتينا من رطب ابن طاب، فأولتها الرفعة لنا في الدنيا، والعافية لنا في الآخرة، وأن ديننا قد طاب» .

وأما الطيرة فقال معاوية بن الحكم: قلت يا رسول الله منا رجال يتطيرون.

قال «ذلك شيء تجدونه في صدوركم فلا يصدنكم» وهذه الأحاديث في الصحاح.

وعن عقبة بن عامر قال: سئل رسول الله ﷺ عن الطيرة فقال «أصدقها الفأل، ولا ترد مسلماً.

وإذا رأيتم من الطيرة شيئاً تكرهونه فقولوا: اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يذهب بالسيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بالله» .

Rujukan halaman ini: الوابل الصيب - ط دار الحديث، ص 137 (SanadKitab #216, hlm. urut 132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.