Kitab: Mustakhraj Abi 'Awanah (al-Ma'rifah)
Bab dan daftar isi:
كتاب الزكاة
- باب بيان تحريم الصدقة للنبي ﷺ ولمن هو منه من الصغير الذي لم يبلغ والكبير، والدليل على أن من أكل الحرام ولم يعلم به ثم علم أنه يجب عليه إلقاؤه بقيء وغيره إذا قدر على ذلك، وأن الصبي إذا عمل ما لا يجوز يجب على متوليه نهيه عنه والأخذ فوق
- باب الترغيب فيمن يأتي بصدقته إلى الإمام قبل أن يسألها
- باب بيان فرض الزكاة وأن الإمام إذا بعث المتولي إلى بلدة أخرى لأخذها من الأغنياء أمر بردها على فقرائهم، والدليل على أنها لا تخرج من بلدة إلى بلدة غيرها، وأن فقراءها أولى بها من غيرهم، وعلى أن من وجب عليه الزكاة يسمى غنيا، ومن لم يجب لم يسم غنيا
- باب بيان الإباحة للمتولي أخذ الصدقة والزكاة أن يأخذ على ذلك أجرة عمله
- باب الدليل على الإباحة للإمام أن يؤخر الصدقة على من يجب عليه في ماله الصدقة، وعلى تركها لمن ينفقها في سبيل الله ويحتاج إليها ولمن له في الخمس نصيب
- باب الدليل على وجوب الزكاة في حلي النساء إذا ما بلغ ما يجب فيه الزكاة، وعلى الإباحة للنساء أن يعطين أزواجهن منها إذا كانوا فقراء، وعلى إباحة أكلهن إذا أنفقوا عليهن منها، وعلى الإباحة للمزكي قبول الهبة من المزكى عليه وإعطائه منها
- باب بيان الإباحة للمتصدق قبول الهبة من صدقته التي تصدق بها، وبيان الخبر المبين حظر العود في صدقته باشتراء وغيرها إن كانت تباع
- باب. . . . . .
- باب بيان الأطعمة التي يجب منها إخراجها وهي الطعام والشعير والتمر والزبيب والأقط، والدليل على أنها لا تخرج إلا يوم الفطر، على أنها لا تؤدى أقل من صاع
- باب الدليل على أنها لا تؤدى هذه الزكاة أقل من صاع وإيجاب إخراجها على الكبير والصغير
- باب الخبر الموجب بإخراجها من ثلاثة أصناف وليس فيها الحنطة
- باب بيان إباحة اللعب في يوم العيد والضرب بالدف في أيام التشريق، والدليل على أنها في أيام غير العيد مكروه
- باب إباحة اللعب في المسجد والنظر إليه والاشتغال به يوم العيد
- باب بيان إباحة نصف العشر مما يسقى بالسانية
- مبتدأ كتاب الصيام
- وما فيه، وبيان فضل الصيام، وثواب الصيام
- باب بيان الخبر الذي يوجب على الصائم حفظ صومه، وحظر السخب والرفث في يوم صومه، وإباحة إعلامه، والدليل على أنه ليس فيه رياء
- باب بيان فضل شهر رمضان على سائر الشهور، والدليل على أن أعمال البر فيه على المسلم أيسر منه في غيره من الشهور
- باب بيان ثواب من صام رمضان، وفضيلة صومه إذا أتبع بصوم ستة أيام من شوال
- باب بيان النهي عن تقدم رمضان بصوم يوم أو يومين من آخر شهر شعبان، وأن الخبر الموجب لصيام آخر شهر شعبان الدال على أن النهي عن صومه لمن صامه بحال شهر رمضان، وعن صوم يوم الشك
- باب بيان النهي عن صوم آخر النصف من شعبان، وبيان الخبر المعارض له المبيح صومه، والخبر المبين فضيلة صومه على صوم سائر الشهور، والدال على توهين الخبر الناهي عن صيامه
- باب ذكر الخبر المبين أن الشهر يكون تسعا وعشرين ويكون ثلاثين، وأن الشهرين في السنة لا يجتمعان في التسع والعشرين رمضان وذا الحجة
- باب ذكر الخبر المبين أن الأهلة بعضها أعظم من بعض، وأنه إذا كان عظيما لا يعد إلا لليلة، والدليل على أن رؤية الهلال هي حيث يهل الليل
- باب بيان الخبر الذي يوجب على من يريد الصوم أن يتسحر والترغيب فيه، وبيان الخبر الدال على أنه على الإباحة
- باب بيان وقت أكل السحر، وإباحة أكله إلى أن يتبين الفجر الصادق، وإن سمع الأذان قبل ذلك
- باب بيان إباحة التسحر حتى يتبين بياض النهار، والدليل على أن الشاك فيه جائز له أن يأكل حتى يستيقن بالنهار
- باب بيان صفة الفجر الذي به يحرم الطعام والشراب، وإباحة الأكل والشرب والجماع قبله، وأن ما قبله من بياض الفجر لا يسمى فجرا، وبيان السنة في إعلام المؤذن الناس لأذانه ليستيقظوا فيتسحروا ويترك المصلي صلاته فيتسحر، والدليل على أنه يجب عليه أن يعلم الناس
- باب بيان الوقت الذي يحصل للصائم الإفطار، والدليل على أنه إذا دخل ذلك الوقت كان الصائم مفطرا وإن لم يأكل ولم يشرب
- باب بيان الترغيب في تعجيل الإفطار للصائم
- باب بيان النهي عن الوصال في رمضان، والدليل على إباحته لمن أطاقه، وعلى أن النهي عنه رفقا بالناس
- باب الدليل على أن الصائم إذا واصل كان مفطرا إذا غابت الشمس
- باب ذكر الخبر المبين أن النبي ﷺ كان يصوم في السفر في رمضان ويفطر أصحابه
- باب بيان إبطال فضل الصوم في السفر، والدليل على أن الفطر في السفر أفضل من الصوم، وبيان الخبر المعارض لإبطال فضل الصوم والمبين ثوابه في سبيل الله
- باب بيان حظر الصوم في الغزو عند توقع الاجتماع مع العدو بعد يوم وإباحته قبله
- باب ذكر الخبر المبين أن الصائم في السفر لا يجوز له أن يعيب المفطر بفطره، ولا المفطر أن يعيب الصائم، وأن النبي ﷺ لم يعب على هؤلاء ولا على هؤلاء، والدليل على أن ذلك كان من النبي ﷺ في الغزو والحج كليهما
- باب ذكر الخبر الدال على إباحة الإفطار في كل سفر، وإباحة الإفطار إذا ابتدأ بالصوم في أول الشهر، وإباحة الصوم إذا ابتدأ الإفطار
- باب بيان إيجاب الصوم على من أدرك الشهر، وإيجاب الإفطار في السفر، وبيان الخبر المبين أنه على الإباحة، ونسخ الدية على من لم يطق الصوم، والدليل على أن من لم يستيقن بشهوده لا يصومه
- باب بيان إباحة صيام الآكل والشارب ناسيا وأنه ليس عليه إعادة، والدليل على أن من تسحر وهو على يقين أنه الليل ثم تبين خلافه أن عليه إعادة ذلك اليوم، وكذلك المفطر الذي هو على يقين أنه الليل ثم تبين خلافه
- باب بيان إباحة إفطار الصائم من صيام التطوع، والدليل على أنه ليس عليه إعادة ذلك اليوم، وعلى أن الصائم إذا أراد الصوم نواه من الليل وأصبح صائما
- باب بيان إجازة الصوم إذا أدركه الصبح وهو جنب من الجماع، وإباحة الجماع في شهر رمضان بالليل
- باب بيان حظر الجماع في شهر رمضان بالنهار وما فيه من الكفارة، والدليل على أن عليه الكفارة في الأحوال كلها بحال، ووجوب الصوم عليه أو لم يجب إذا كان ذلك في رمضان بالنهار
- باب الدليل على أن الصدقة واجبة على الذي يقع على امرأته في رمضان نهارا وإن لم يكن واجدا لها، وأنها غير ساقطة عنه لعدمها، وأنها إذا وصل إليها تصدق بها
- باب بيان وجوب الكفارة على من يفطر في رمضان متعمدا أن يعتق رقبة، أو صيام شهرين متتابعين، أو إطعام ستين مسكينا
- باب بيان إباحة المباشرة والقبلة للصائم في شهر رمضان وغيره، والدليل على استحباب تركهما
- باب بيان إسقاط صوم رمضان عن الحائض، ووجوب إعادته وإباحة تأخيرها إلى شهر رمضان
- باب الخبر الموجب على ولي الميت قضاء صومه عنه إذا مات وعليه صوم واجب
- باب بيان الأيام التي نهى النبي ﷺ عن صيامهن، منهن يوم الفطر ويوم الأضحى
- باب بيان النهي عن صوم أيام منى وهي أيام التشريق
- باب بيان النهي عن أن يخص يوم الجمعة بصيام من بين الأيام وحظر صومها إلا أن يصوم معها يوما قبلها أو بعدها
- باب ذكر الأخبار الدالة على حظر صوم الدهر وإبطال فضيلته
- باب ذكر الأخبار التي تعارض حظر سرد الصوم والدليل على إبطال فضيلة صوم رجب
- باب بيان حظر صوم المرأة تطوعا إلا بإذن زوجها إذا كان شاهدا
- باب بيان فضيلة صوم عرفة وثوابه، وثواب صوم يوم عاشوراء، والترغيب في صوم يوم الاثنين، وفضيلة صوم ثلاثة أيام من كل شهر، والدليل على أنه ليس لنصف الشهر في الصوم فضل على أوله وآخره، وأنه إذا صام ثلاثة أيام من الشهر من أيه كان كتب به صيام الدهر
- باب ذكر الخبر الذي يبين أنه ليس في السنة شهر يصام فيه بعد رمضان أفضل من المحرم وأنه ليس يوم في السنة بعد رمضان يصومه الصائم أفضل من يوم عاشوراء
- باب صفة بدء عاشوراء وأمر النبي ﷺ أصحابه بصومه
- باب الخبر الموجب لصوم يوم عاشوراء، والخبر المبين له الدال على أن الأمر بصومه منسوخ وأن صومه تطوع لمن صامه، وذكر الخبر المبين أن النبي ﷺ تركه بعد ما صامه وكان يصومه قبل أن يقدم المدينة، لا أنه صامه لذكر يهود ما فيه ولصومهم
- باب ذكر الخبر المبين أن صوم يوم عاشوراء لم يكن في الأصل صومه واجبا، وأن النبي ﷺ صامه بعد ما أخبر بإباحة فعله، وأنه ﷺ كان يحث أصحابه على صومه قبل نزول صوم شهر رمضان
- باب ذكر الخبر المبين على أن النبي ﷺ صام يوم عاشوراء يوم العاشر، والدليل على أن السنة في صومه؛ يوم التاسع
- باب بيان الترغيب في صوم شعبان، وصفة صوم النبي ﷺ، وأنه لم يصم في عشر ذي الحجة ولا يوم عرفة، وبيان الترغيب في العمل في عشر ذي الحجة
- باب ذكر الخبر المبين أن أحب الصيام إلى الله ﷿ وأفضله صيام داود ﵇، صوم يوم وإفطار يوم
- باب الترغيب في قيام الليل والصلاة في شهر رمضان وثوابه، وأن النبي ﷺ صلى هذه الصلوات في المسجد وصلاها معه ناس، والدليل على أنه ﷺ كمن في البيت وأخفاها عن الناس رفقا بهم، وأن عمر بن الخطاب ﵁ سنها اتباعا
- باب بيان إباحة التعفيف في شهر رمضان بالليل للصلاة والاجتماع لها في المسجد
- باب مبلغ عدد الركعات التي كان رسول الله ﷺ يصليها من الليل في شهر رمضان، وأنه كان يداوم عليها في سائر الشهور
- باب ذكر الخبر المعارض لخبر علقمة عن عائشة في إيثار أيام من بين الأيام بالعمل، المبين أن النبي ﷺ كان يجتهد في العشر الأواخر من رمضان ما لا يجتهد في غيرها من الأيام، الدال على أنه ﷺ ربما طول في هذه الركعات المعلومات التي
- باب بيان خروج النبي ﷺ من بيته بالليل إلى المسجد لصلاة الليل ورفع يديه في صلاته وصلاة أصحابه خلفه والإباحة للإمام أن يحتجر من المسجد حجرة للصلاة فيها والإباحة للمصلي أن يصلي صلاة من يحول بينه وبين النظر إليه جدار أو سترة وإباحة صلاة
- باب صفة بدء اعتكاف النبي ﷺ في المسجد في شهر رمضان وإنه إنما اعتكف تلمسا لليلة القدر وكان لا يزيد على عشرة أيام إذا اعتكف من أول الشهر أو من أوسطه وبيان الليالي التي ترجى فيها ليلة القدر
- باب الدليل على إيجاب الاعتكاف في شهر رمضان في العشر الأواخر وعلى أن الاتباع والسنة في ترك الاعتكاف قبل العشر وعلى أن الليلة التي ترجى أن تكون ليلة القدر تمطر فيها وعلى أن النبي ﷺ كان يعتكف في العشر الأواخر إذا أصبح من عشرين
- باب بيان الساعة والوقت التي كان يعتكف النبي ﷺ والدليل على أنه ﷺ لم يبق في اعتكافه بالليل
- باب بيان الإباحة للنساء أن يعتكفن في المسجد، والدليل على حظر اعتكافهن إلا بإذن أزواجهن، وأنه ليس عليهن قضاء إذا نقضن اعتكافهن إذا اعتكفن بغير إذن أزواجهن، وأن النبي ﷺ كان إذا فرغ من صلاته لم يثبت في مصلاه ورجع إلى خبائه
- باب بيان الخبر أن النبي ﷺ كان يعتكف العشر الأواخر