١٥٤٩ - ش: في الصحيحين عن عبد الله بن عباس ﵄. «قال: احتجم النبي ﷺ وهو محرم.»
١٥٥٠ - وعن أنس: «أن النبي ﷺ احتجم وهو محرم، على ظهر القدم من وجع كان به» . رواه أبو داود، والله أعلم.
قال: ولا يقطع شعرا.
ش: لإطلاق قَوْله تَعَالَى: ﴿وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ﴾ [البقرة: ١٩٦] فإن احتاج إلى القطع فله ذلك.
١٥٥١ - لما رواه عبد الله بن مالك بن بحينة قال: «احتجم رسول الله ﷺ بلحي جمل، من طريق مكة في وسط رأسه» . متفق عليه، ومن ضرورة ذلك حلق الشعر، وتلزمه والحال هذه الفدية لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ﴾ [البقرة: ١٩٦] الآية، والله أعلم.
قال: ويتقلد بالسيف عند الضرورة.
١٥٥٢ - ش: لما روى البراء بن عازب ﵄ قال: «لما صالح رسول الله ﷺ أهل الحديبية صالحهم على أن لا يدخلوها إلا