فيه من أمر المناسك. وقيل: لأن إبراهيم ﵇ تروى فيه في ذبح ولده، والله أعلم.
[ذهاب الحاج إلى منى يوم التروية]
قال: ومضى إلى منى فيصلي بها الظهر إن أمكنه، لأنه يروى عن «النبي ﷺ أنه صلى بمنى خمس صلوات» .
ش: كذا في حديث جابر، قال: «فلما كان يوم التروية توجهوا إلى منى، وأهلوا بالحج، فركب رسول الله ﷺ فصلى بها الظهر، والعصر والمغرب، والعشاء، والفجر» .
وقول الخرقي: إن أمكنه. لأن كثيرا من الناس يشتغل يوم التروية بمكة إلى آخر النهار، قال أبو محمد: وهذا كله على سبيل الاستحباب. وظاهره أن المبيت بمنى في هذه الليلة لا يجب.
(تنبيه) : لو صادف يوم التروية يوم الجمعة وجب فعلها لمن تجب عليه [وأقام حتى زالت الشمس، وإلا لم تجب] ، والله أعلم.
[الدفع إلى عرفة والوقوف بها]
قال: فإذا طلعت الشمس دفع إلى عرفة.
ش: من المستحب أيضا أن لا يدفع من منى حتى تطلع الشمس، كما صنع رسول الله ﷺ، والله أعلم.
قال: فأقام بها حتى يصلي مع الإمام الظهر والعصر بإقامة لكل صلاة، وإن أذن فلا بأس.