ش: إذا دفع من منى إلى عرفة فالأولى أن يقيم بنمرة، ثم يخطب الإمام خطبة يعلم الناس فيها حكم الوقوف، والمبيت بمزدلفة، ويحثهم على المهم من أمر الإسلام، تأسيا بالنبي ﷺ، فقد ثبت ذلك عنه في حديث جابر، ثم ينزل الإمام فيصلي بهم الظهر والعصر، ويجمع بينهما بأذان يعقب الخطبة، ثم بإقامة لكل صلاة، كما في حديث جابر، وحكى صاحب التلخيص في الأذان روايتين، والخرقي ﵀ خير في الأذان، وكذا قال أحمد، لأن كلا يروى عن النبي ﷺ.
وإطلاق الخرقي يشمل كل من كان بعرفة من مكي وغيره، وصرح به أبو محمد. معتمدا على أن النبي ﷺ جمع فجمع معه من حضره، ولم يأمرهم بترك الجمع.
١٦٧٧ - كما أمر بترك القصر في محل آخر، حيث قال «أتموا فإنا قوم