أو حياتك. ونحو ذلك، فتصح، وتكون للمعمر، ولورثته من بعده.
٢١٧٩ - لما روى أبو هريرة ﵁، عن النبي ﷺ أنه قال: «العمرى ميراث لأهلها» وفي لفظ جائزة لأهلها متفق عليه.
٢١٨٠ - وعن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله ﷺ: «من أعمر عمرى فهي لمعمره محياه ومماته، لا ترقبوا، من أرقب شيئا فهو سبيل الميراث» ، رواه أحمد وأبو داود والنسائي.
٢١٨١ - وعن جابر ﵁ قال: قضى رسول الله ﷺ بالعمرى لمن وهبت له، متفق عليه، وفي لفظ: «أمسكوا عليكم أموالكم، ولا تفسدوها، فمن أعمر عمرى فهي للذي أعمر حيا وميتا، ولعقبه» رواه مسلم.