خيبر في رسم البز، وفي غيره من المواضع القول في افتتاح خيبر فلا معنى لإعادته، وبالله التوفيق.
[تخيير عمرأزواج النبي ﵇ بين الإقطاع أو الإنفاق]
في تخيير عمر أزواج النبي ﵇
بين الإقطاع أو الإنفاق قال مالك: خير عمر بن الخطاب نساء النبي ﷺ أن يجري عليهن نفقتهن أو يقطع لكل واحدة منهن قطيعا من الأرض، فكانت عائشة وحفصة قد اختارتا أن يقطع لهما فقطع لهما عمر بن الخطاب بذلك في الغابة.
قال محمد بن رشد: إنما خير عمر بن الخطاب ﵁ أزواج النبي ﵇ فيما خيرهن فيه؛ لأن النفقة كانت لهن واجبة بعد موت النبي ﵇ فيما أفاء الله عليه من بني النضير، وفدك، وسهمه بخيبر بقوله ﷿: ﴿وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكَابٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ﴾ [الحشر: ٦] . كما كانت تجب لهن في حياته من أجل أنهن ﵅ محبوسات عليه ليكن أزواجه في الجنة، محرمات على غيره، يبين ذلك قوله ﵇: «لا يقتسم ورثتي دينارا، ما تركت بعد نفقة نسائي ومؤنة عائلي فهو صدقة» ، فكان أبو بكر الصديق بعد النبي ﵇ يلي ما أفاء الله على النبي ﷺ من ذلك بما كان يليه هو ﷺ في حياته، فكان ينفق منه على عياله ويجعل ما بقي في الكراع والسلاح، وفي